خطط لاستهداف حزب الله بحقيبة سامسونايت !؟

يُنكر الضابط المنشق عن الجيش السوري “ابراهيم.م” الملقّب بـ”ابو النور” أن يكون قد خطّط لاستهداف “حزب الله” بالصواريخ في جرود نخلة وعرسال ويؤكّد، أنّ “التعليمات كانت تقول أن “لا مصلحة لنا في محاربة الجيش اللبناني أو أي حزب لبناني”.

يعترف ضابط المدفعية أمام المحكمة العسكرية” أنّه أنشأ في بداية الثورة “كتيبة النور”، وهي مجموعة صغيرة مؤلفة من 20 شخصا وقد حوربت لأنّها كانت تتبع الجيش السوري الحرّ. وبسؤاله عن “أبو أحمد جمعة” (عماد جمعة) قال نحن أبناء ضيعة واحدة وهي القصير، لكنّه يشير إلى أنّ جمعة الذي ذكره هو غير المقصود في سؤال رئيس المحكمة العميد حسين عبدالله، فالآخر هو من حمص (يقصد عماد جمعة الذي أشعل توقيفه الشرارة الأولى لمعارك عرسال العام 2014).

اعترافات “ابراهيم” في التحقيقات الأوليّة من أنّه قام بالتنسيق مع جبهة النصرة من أجل شراء صواريخ لضرب “حزب الله” مقابل 3 آلاف دولار للصاروخ الواحد نفاها جملة وتفصيلاً، كما نفى المشاركة في اغتيال الخبير الإيراني حسام غوش في سوريا العام 2011.

“أبو النور” الذي فتح محلاًّ للألبان والأجبان في عرسال التي دخلها قبيل اندلاع المعارك، أشار إلى “غرفة الموك” المشتركة التي أنشئت بقيادة المخابرات اميركية بهدف تجنيد فصائل والتحكم بها ، ارادت تهديد أمن لبنان وإدخاله في “محرقة سوريا”، لافتاً إلى اجتماع عقد بعد قرار “النصرة” و”داعش” بالتوجّه إلى عرسال، بغية منع أي عمل يشكل خطرا على أهلنا هناك وتحويل البلدة الى “نهر بارد” جديد.

“سامسونايت” فيلم بوليسي

المتهم الثاني الذي استجوبته “العسكرية” “علي ص”، أنكر أيّ علاقة “عسكريّة” مع “أبو النور”، ونفض عنه اعترافاته الأوليّة من أنّ الأخير عرض عليه تأمين شباب لضرب “حزب الله” في البقاع مقابل مبالغ ماليّة، حتى أنّه رأى أنّ الأهداف التي سبق واعترف بأنّ “ابو النور” قد طلبها منه هي من نسج خيال المحقّق نفسه.

وبسؤاله عما إذا كان من المنطقي أن يُفصّل المحقّق من وحي خياله ثلاث صفحاتٍ كاملة عن كيفية محاولته إلقاء حقيبة من المتفجرات على أحد مراكز “حزب الله” في البقاع في مرتين متتاليتين، بعدما فشلت المحاولة الأولى وأيضاً الثانية وذكره معلومات عن حقيبة “السامسونايت” ورقمها السرّي وكيفية لفّ الفتيل على المتفجرات أجاب المتهم:” قد ما أكلت ضرب غبت عن الوعي وقد وصفت للمحقّق فيلم أكشن شفتو بالسينما وصرت أُفصّل وقائع الفيلم الذي أعجبنيي حتى أنني ذكرت نفس الرقم السرّي للحقيبة”.

الشباب عالزّفة.. أو عالموت؟

“فكاهة” الشاب أكملها المتهم المُخلى سبيله “حمزة ص” الذي قال:” عندما حقّقوا معي قلت للمحقق “أنا حمزة ، كنت أنتمي إلى لبنان والشعب والمقاومة أمّا اليوم فلم أعد أنتمي إلى أحد، فعلّقني عالـ”بالانكو” وعلى فكرة نسيت عايدكم بعيد الإستقلال، أنا لا دخل لي بالإرهاب، أنا زلمي “عايش لراسي” وكل يوم مع مجموعة من الصبايا، فعقّب الرئيس:”مبيّن من الجاكيت اللي لابسها” (يرتدي جاكيت بوردو).

ونفى المتهم أن يكون قد تلقى عرضاً من “أبو النور” للقيام بعمليات ضد “حزب الله” وتصوير مراكزه في بعلبك وأيضا تصوير غرفة تابعة للحزب تحتوي على صواريخ متطورة في منطقة سرعين.

وبمواجهته بداتا الإتصالات المتعلّقة برسائل متبادلة بينه وبين “أبو النور” يقول فيها: “الشباب عالموت بإذن الله” و”الهديّة جاهزة”، أوضح أنّه يملك محلّ ألبسة وأنّ “أبو النور” كان يطلب منه ثياباً أمّا عن موضوع الشباب:” كنت أقصد الشباب جاهزين عالزفّة” كوني أملك فرقة زفّة.

وقد أرجئت الجلسة إلى 25 كانون الثاني المقبل للمرافعة ولفظ الحكم.

Related Posts

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *