موقع ديبكا الإسرائيلي : خلال 24 محور المقاومة سيرد على الغارة الإسرائيلية !

توقع موقع “ديبكا” الاستخباراتي الإسرائيلي رداً خلال الـ24 ساعة المقبلة على الغارة التي شنّها الطيران الحربي الإسرائيلي فجر اليوم على طريق دمشق-بيروت، مشيراً إلى أنّ وسائل الإعلام العربية تناقلت معلومات متضاربة حولها. الموقع الإسرائيلي لفت إلى أنّ البعض تحّدث عن قيام تل أبيب بإطلاق 4 صواريخ جو-أرض بعيدة المدى من طراز “بوباي” من المجال الجوي اللبناني على بلدة الصبورة الخاضعة لسيطرة النظام السوري في غرب ضواحي دمشق. كما وتطرّق إلى الفرضية القائلة بأنّه تم تدمير مخازن للذخيرة تابعة للجيش السوري وإصابة موكب كان ينقل أسلحة لـ”حزب الله” إلى لبنان، وإلى أخرى رجحت استهداف قيادي في الحزب قبل نفيها، مستطرداً بالتأكيد إنّ بياناً رسمياً لم يصدر عن إسرائيل بعد.

في تقريره، توقّع الموقع رداً خلال الـ24 ساعة المقبلة على الغارة الإسرائيلية، باعتبار أنّ ما حدث تخطى التفاهمات السرية الشاملة حول سوريا التي توصل إليها كلٌ من الأميركي المنتخب، دونالد ترامب، والرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، والرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، مؤقتاً هذا الشهر، موضحاً أنّ التفاهمات المذكورة تمحورت بشكل أساسي حول التعاون الأميركي-الروسي المشترك في الحرب على “داعش”.

في هذا الصدد، ذكّر الموقع بتقرير سابق، نُشر بتاريخ 21 تشرين الثاني الجاري، تناول فيه محادثات سرية بين كلّ من إسرائيل والأردن وسوريا بهدف ضمان الأمن على الحدود السورية الجنوبية عبر إعادة الوضع الذي كان سائداً في الجولان المحتل قبل اندلاع الحرب في العام 2011، مؤكداً أنّ ترامب وبوتين ورئيس دولة الإمارات العربية المتحدة وحاكم إمارة أبو ظبي، الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، موضوعون في الصورة.

إنطلاقاً من هذه المحادثات، تناول الموقع التطورات التي شهدتها الساحة السورية مؤخراً، وتحديداً الغارات الروسية التي استهدفت المعارضة في جنوب سوريا في 27 الحالي، ورأى أنّ موسكو نقضت بموجبها هذه التفاهمات، إذ أنّ خطوتها هذه، التي اعتبرتها إدارة ترامب وتل أبيب جرس إنذار، ستتيح للجيش السوري وعناصر “حزب الله” ومسلحين بقيادة “الحرس الثوري الإيراني” التمركز في هذه المنطقة.

وبناء على ما سبق، تطرّق الموقع إلى استعداد الرئيس السوري، بشار الأسد، للسيطرة على حلب، على الرغم من أنّ مستشاري ترمب نصحوا بوتين بالتراجع في هذه المرحلة والامتناع عن انتزاع السيطرة من المعارضة، وإلى تصريح أردوغان الذي أكّد بموجبه أنّ العمليات العسكرية التركية انطلقت بهدف إنهاء حكم الأسد، معتبراً أنّ هذين التطورين أحدثا شرخاً في التفاهمات الثلاثية حول سوريا.

في ما يتعلّق بتصريح أردوغان، أوضح الموقع أنّ الأخير وافق على تفاهمات سرية جرت بين ترامب وبوتين وتركزت حول بقاء الأسد في السلطة، مرجحاً تواصل الرئيس التركي مع الإدارة الأميركية العتيدة قبل إقدامه على هذه الخطوة، وموضحاً أنّه إذا صحّ ذلك، يكون ترامب قد استخدم أردوغان لإبلاغ بوتين بأنّ التفاهمات بينهم مهددة.

وعليه، خلص الموقع إلى أنّ إسرائيل ستحذو حذو تركيا، إذا ما أكّدت الغارة، مؤكداً أنّها ستبتعد عن هذه التفاهمات العابرة لانتهاج سياسة مستقلة حول سوريا بما يخدم مصالحها الأمنية.

(ترجمة “لبنان 24” – Debka

Related Posts

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *